عائلة الأسير الصحافي علاء الريماوي تطالب بتكثيف مساندته

طالبت عائلة الأسير الفلسطيني، الصحافي علاء الريماوي، المضرب عن الطعام منذ 16 يوماً، بتكثيف الحراك المساند له وللأسير المضرب عن الطعام منذ 50 يوماً عماد سواركة، عشية موعد انعقاد محكمة تثبيت الاعتقال الإداري للصحافي الريماوي في محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية المقامة غرب رام الله وسط الضفة الغربية، التي تنعقد اليوم الخميس.


وخلال وقفة مساندة للريماوي وسواركة ليل الأربعاء – الخميس، على ميدان المنارة وسط مدينة رام الله، بدعوة من عائلة الريماوي، ونادي الأسير الفلسطيني والصحافيين والقوى ورابطة أهالي الشهداء، قال يحيى، شقيق الصحافي علاء الريماوي: “إن أياً من الأسيرين المضربين عن الطعام قد يصاب بنوبة بأية لحظة تؤدي إلى الاستشهاد أو السقوط في الزنزانة دون أن يكون معه أحد”.


ووصف الريماوي الوضع الصحي لسواركة وشقيقه علاء بالخطير، وقال: “إن سواركة مكبل بيديه ورجليه بسرير في عيادة تتبع للاحتلال. أما شقيقي علاء، فنُقل إلى زنزانة انفرادية”.


وطالب يحيى الصحافيين وعموم الفلسطينيين بالاستمرار بالحراك المساند للمضربين عن الطعام، داعياً إلى عدم التقليل من أهمية أي فعاليات جماهيرية، خصوصاً على الحالة النفسية للأسرى، لأنها تمدهم بقدرة مضاعفة على المواجهة.




وروت ميمونة عفانة، زوجة الأسير الريماوي، لـ”العرب الجديد”، آخر الأنباء التي وردت إلى العائلة عنه، وأكدت أن آخر زيارة للمحامين كانت أمس الأول الثلاثاء، حيث أبلغ المحامي العائلة بأن التعب والإرهاق واضحان على جسده، وأنه يعاني من صداع شديد بسبب الإضراب، وكان قد تقيأ دماً خلال الأيام الأولى، ما أدى إلى نقله لإجراء فحوصات، وأكدت زوجته أيضاً أن علاء يعاني دواراً وعدم اتزان، وهبوطاً في ضغط الدم.


ولم تعوّل عفانة كثيراً على محكمة الاحتلال العسكرية التي ستنظر في تثبيت الاعتقال الإداري من عدمه بحق زوجها، حيث جرت عادة تلك المحاكم بالتصديق على أوامر الاعتقال الإداري الصادرة عن مخابرات الاحتلال وسلطات السجون الإسرائيلية وفق ملفات سرية دون إطلاع المحامي أو الأسير على تلك الملفات.




وقالت عفانة: “إن الاحتلال قد يثبت الإداري، وبعد انتهاء مدته التي تبلغ 3 أشهر قد يجدّد تلك الفترة من السجن لأكثر من مرة دون ضوابط، وهو سبب إعلان علاء الإضراب عن الطعام”.


بدوره، دعا نقيب الصحافيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر إلى وقفة أمام معتقل عوفر بالتزامن مع المحاكمة، وقال: “إن الصحافي الفلسطيني مستهدف لمنعه من نقل جرائم الاحتلال، حيث رُصد أكثر من 180 اعتداءً بحق الصحافيين منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر إبريل/ نيسان الماضي”،


وأكد أبو بكر أن نقابة الصحافيين الفلسطينيين مع اتحاد الصحافيين الدولي واتحاد الصحافيين العرب ماضون بالإجراءات القانونية والقضائية، حيث قُدِّمَت بالفعل شكوى في محكمة الجنايات الدولية بما يتعلق بالاعتداءات بحق الصحافيين.




وفي هذا الإطار، قالت أستاذة الإعلام في جامعة بيرزيت، الأسيرة المحررة وداد البرغوثي لـ”العربي الجديد”: “إن الاحتلال بممارسته من خلال سلوك تجاه صحافي معين عادة ما يريد أن يقدم رسالة إلى كل الشعب على أنه قادر على إسكات الأصوات وإخمادها”، لكنها استدركت، قائلة: “هذه الرسالة عادة لا تصل، وهي تبوء بالفشل، لأن رسالة الشعب الفلسطيني أقوى من رسالة الاحتلال”.


ويواصل الأسير عماد سواركة (37 عاماً) من أريحا شرقي الضفة الغربية، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ(50) على التوالي، رفضاً لاعتقاله الإداريّ، حيث يقبع في عيادة سجن الرملة، بعد أن نُقل إليه أخيراً من زنازين سجن “عسقلان. وبحسب نادي الأسير، يواجه سواركة وضعاً صحياً صعباً، يُقابل ذلك استمرار تعنت الاحتلال، ورفضه الاستجابة لمطلبه.


أما الأسير الصحافي علاء الريماوي (43 عاماً) من رام الله، فيواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ(16) على التوالي، رفضاً لاعتقاله الإداريّ، حيث يقبع في زنازين سجن “عوفر”، وسط تدهور مستمر لوضعه الصحي، وفقاً لآخر زيارة له.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً