عباس: سأدافع عن "فتح" ولن أسمح بسرقة الثورة ومنظمة التحرير

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ليل أمس الأربعاء: “إنني لن أسمح بسرقة الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية“، داعياً أعضاء اللجنة المركزية، والمجلس الثوري لحركة “فتح“، إلى العمل معاً ويداً بيد لدحر الاحتلال الإسرائيلي.


وأضاف عباس، في الكلمة الختامية لاجتماعات المجلس الثوري في دورته الثامنة، التي عقدت على مدار ثلاثة أيام بمقر الرئاسة في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة: “لقد عاهدت الله والشهداء وشعبنا العظيم أن أدافع عن هذه القضية، ولو اقتضى الأمر الشهادة، لذا سأدافع عن هذه الحركة، بإرثها وحاضرها ومستقبلها بدمي، ولن أسمح بسرقة الثورة والمنظمة”.


وتابع عباس: “معكم وبكم سنحيي إرث هذه الحركة العظيمة، قائدة نضال شعبنا العظيم، وأريدكم أن تحملوا راية القيادة بحكمة، وعنفوان، وكبرياء، وبما يليق بتضحيات هذه الحركة الجبارة”.



ودعا عباس أعضاء المجلس الثوري، إلى أن “يتم اعتبار دورة الثورة هذه، من اجتماعات المجلس الثوري، بمثابة انطلاقة جديدة نحو العمل والمثابرة، والتغيير، والتقدم إلى الأمام”.


ودعا عباس أعضاء اللجنة المركزية، والمجلس الثوري لحركة “فتح”، إلى “العمل معاً ويداً بيد لدحر الاحتلال، وبناء دولتنا المستقلة على أرض الآباء والأجداد، فلسطين الحبيبة، والدفاع عن إرثنا وحاضرنا ومستقبل أبنائنا وأحفادنا”.


وتمنى عباس أن “تقوموا بزيارات للدوائر والمؤسسات والوزارات، وأن تلتقوا بين الحين والحين أعضاء المركزية، لتتابعوا الأحداث أولاً بأول، وكذلك أن ألتقي وفداً منكم في المناسبات بمقر الرئاسة لنتناول شتى المواضيع الراهنة والمستقبلية”.


وقال الرئيس الفلسطيني: “أتحدث إليكم بعد أن بلغت ما بلغت من العمر، وأمضيت أكثر من 60 عاماً من عمري في هذه الحركة، وفي قيادة هذه الثورة مع أخي ورفيق دربي ياسر عرفات رحمه الله، وإخواني أعضاء اللجنة المركزية الذين سبقونا إلى جنات الخلد مع الأنبياء والشهداء والصديقين، والذين ما زالوا أحياء، أطال الله أعمارهم، الذين أجدد لهم العهد والوفاء، وأن أبقى وفياً لرسالتهم، مخلصاً لفلسطين وشعبها العظيم في أماكن تواجده كافة، حتى رحيل الاحتلال عن أرضنا ودولتنا الفلسطينية بعاصمتها الأبدية القدس”.




وتابع: “ربما أقسو عليكم أحياناً، وهذا ليس بقصد الإحباط أو الإساءة أو الإهانة لا سمح الله، وإنما من باب المحبة والاحترام والتقدير والتوجيه والإرشاد”.


وختم قائلاً: “تحية لشهدائنا الأبرار، وأسرانا وجرحانا البواسل، وتحية لأهلنا في القرى والمدن والمخيمات، في القدس والضفة وغزة والشتات. وإنها لثورة حتى النصر بإذن الله”.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً