عروض رقمية محلية فقط في المهرجانات التونسية بسبب كورونا

أعلنت وزارة الشؤون الثقافية في تونس عن إقرار تنظيم مهرجاني قرطاج والحمامات من دون حضور الجمهور واعتماد تقنيات البث الرقمي والتلفزي للعروض انطلاقاً من منتصف شهر أغسطس/آب المقبل، والتخلّي عن العروض الدّولية المبرمجة والاقتصار على المحلية.


جاء إعلان الوزارة صباح أمس الأربعاء، بعد جلسة عمل خاصة بمتابعة تداعيات فيروس كورونا على النشاط الثقافي وتنظيم المهرجانات والفعاليات الثقافية، وذلك تحت إشراف وزير الشؤون الثقافية بالنّيابة السيد الحبيب عمّار.


واتخذت خلال الجلسة التدابير التالية: إقرار تنظيم مهرجاني قرطاج والحمامات من دون حضور الجمهور واعتماد تقنيات البث الرقمي والتلفزي للعروض انطلاقاً من منتصف شهر أغسطس المقبل، والتخلّي عن العروض الدّولية المبرمجة في المهرجانين والاقتصار على العروض التونسية مع تنويع البرمجة وإثرائها بمشاركات إضافية ومواءمتها مع المستجدّات ومع صيغة البثّ الرقمي، واستغلال تصوير وبثّ العروض المبرمجة للترويج للمواقع الأثرية والمعالم التاريخية، وتشجيع هيئات المهرجانات الصيفية التي لا تشرف الوزارة على تنظيمها مباشرة على اعتماد وسائل الاتصال الحديثة والرّقمية في برمجتها، وإعداد جملة من الإجراءات الاجتماعية لمرافقة الفنانين والمبدعين خلال هذه الفترة، وغيرها.




الإجراءات تشمل أيضاً “مهرجان دقة الدولي”، وفق ما أكده مديره مختار بلعاتق الذي قال لـ”العربي الجديد” إن العروض ستنقل عبر ميزة البثّ الحي للمتابعين. وأضاف أن هذا الاختيار يعود إلى الظروف الصحية الصعبة التي تمر بها تونس وكذلك لضمان موارد مالية للفنانين التونسيين الذين تعاقد معهم المهرجان في دورته الـ45.


يذكر أن عدد المهرجانات في تونس يصل إلى نحو 400، و90 في المائة منها تقام خلال فصل الصيف. خلال العامين الأخيرين، تأجلت معظمها أو ألغيت بسبب ظروف وباء “كوفيد-19”.


سجلت تونس أول من أمس الثلاثاء 157 وفاة، وهي أعلى حصيلة يومية للوفيات منذ انتشار الجائحة العام الماضي، مما يرفع إجمالي الوفيات بسبب فيروس كورونا إلى نحو 17 ألفاً والإصابات إلى نحو 500 ألف حالة.


وقال مسؤولون إن نظام الرعاية الصحية انهار، وإن الوضع كارثي بسبب عدم قدرة أقسام العناية الفائقة والطوارئ على استيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى والنقص الحاد في الأكسجين وإرهاق الأطباء والممرضين.


وأفادت “منظمة الصحة” العالمية بأن تونس تسجل أعلى حصيلة للوفيات في أفريقيا والعالم العربي.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً