علامات تجارية تتخلى عن نجم بوب صيني ​​متهم بالاعتداء الجنسي

انضمت “لوي فيتون” و”بورشه” و”بولغاري”،” اليوم الثلاثاء إلى حشد من العلامات التجارية في إسقاط نجم البوب ​​الصيني الكندي كريس وو، إذ أثارت مزاعم الاعتداء الجنسي التي تدور حوله إدانة عبر وسائل التواصل الاجتماعي الصينية.


وتتشابه الفضيحة مع حركة “مي تو” في الصين التي أثارتها النسويات الصينيات في عام 2018، حيث تم تمكين النساء للتعبير عن تجاربهن في التحرش الجنسي، والتي تشمل أحياناً شخصيات عامة قوية.


وذكرت وكالة “فرانس برس” أنّ الطالبة دو ميزهو البالغة من العمر 19 عاماً اتهمت كريس، (30 عاماً)، باغتصابها عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها، في مقابلة يوم الأحد مع بوابة الأخبار الصينية.


وقالت دو إنّ نجم الكيبوب (نوع من موسيقى البوب نشأ في كوريا الجنوبية) حاول شراء صمتها بمبلغ 500 ألف يوان صيني (77100 دولار)، لكنها قالت إنها تخطط للمضي قدماً “في الإجراءات القانونية”.


ونفى وو، الذي يحمل الجنسية الكندية أيضاً، وترعرع بين فانكوفر وقوانغتشو، المزاعم على وسائل التواصل الاجتماعي.


وكتب النجم المعروف أيضاً باسم وو ييفان “التقيت الآنسة دو مرة واحدة فقط في تجمع أحد الأصدقاء”، مضيفاً أنه لم يقم مطلقاً بإكراه النساء على ممارسة الجنس “أو الانخراط في “اغتصاب المواعدة “، مضيفاً أنه لا يقيم علاقات مع فتيات قاصرات.




 


ونشر استوديو وو أيضاً ردّاً مطولاً على مزاعم دو، نافياً ارتكاب أي مخالفات وزعم أنها قابلته مرة واحدة فقط في حفلة، وحاولت ابتزاز موظفيه مقابل ملايين اليوانات. وكتب مساء الاثنين “بدأ الاستوديو بالفعل عملية المساءلة القانونية”.


أثارت مزاعم دو موجة من الإدانات عبر الإنترنت للنجم الكبير، بالإضافة إلى تدفق الدعم لدو والنساء ضحايا الاعتداء الجنسي بشكل عام.


كانت التداعيات كبيرة، بالنظر إلى صلاتها بأحد أكثر نجوم الصين قابلية للتمويل الدعائي. فمنذ يوم الاثنين، أعلن عدد متزايد من العلامات التجارية، على وسائل التواصل الاجتماعي، أنها ستتخلى عن تعاونها مع وو أو تعلّقه.


وكتبت العلامة التجارية الفاخرة “بولغاري”، على موقع “ويبو” الصيني الشبيه بموقع “تويتر”، الثلاثاء “تولي بولغاري أهمية كبيرة للحادث المتعلق بكريس وو وقررت إنهاء جميع أشكال التعاون ذات الصلة مع وو اعتباراً من اليوم”. وقالت “لوي فيتون” أيضاً إنها ستعلق التعاون مع وو. وقالت علامة “لانكوم”، في بيان، الثلاثاء، أنّ شراكتها مع وو انتهت في يونيو/ حزيران.




وعقب تعليقات دو، تحدث المزيد من الضحايا المزعومين على الإنترنت، متهمين موظفي وو بالسلوك المفترس مثل دعوتهم إلى حفلات كاريوكي صاخبة مع النجم.


لكن من جانبها قالت الجمعية الصينية لفنون الأداء، يوم الاثنين، إنّ عقوبة وو “يجب أن تستند إلى الحقائق بدلاً من الاعتماد على الكشف على الإنترنت”، لكنها دعت إلى “عقوبة شديدة” إذا تبين أنه خالف القانون.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً