عوامل أسهمت في تأهل المغرب المبكر إلى ثاني أدوار أمم أفريقيا

تجاوز منتخب المغرب عقبة جزر القمر بهدفين دون رد، الجمعة، في المباراة التي احتضنها ملعب أحمد أهيدجو، ضمن الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة لكأس أمم أفريقيا 2021 المقامة حالياً في الكاميرون.


وحجز منتخب “أسود الأطلس”، بالتالي، بطاقة العبور إلى الدور ثمن نهائي البطولة، بعد أن رفع رصيده إلى 6 نقاط، بعد أن فاز في اللقاء الأول على غانا بهدف دون رد، ليحسم تأهله المبكر من خلال عدة عوامل سنعرضها في التقرير الآتي.


حنكة حاليلوزيتش


نجح المدير الفني البوسني المخضرم في صنع توليفة تمكنت من تقديم هوية البطل مبكراً. ورغم الغيابات الكبيرة، التي يتقدمها نجم تشلسي، حكيم زياش، ونصير مزراوي، مدافع فريق أياكس، ووظف مدرب الجزائر السابق لاعبيه بالشكل الأمثل، في الوقت الذي أكد فيه المدير الفني، قبل انطلاق المنافسات، أن مهمة المغرب بهذه النهائيات “لن تكون سهلة، لأنه سيواجه منتخبات طموحة وكبيرة”، لذا على ما يبدو، فهو ناجح حتى الآن في إبعاد الضغوطات عن كتيبته.


الضغط العالي


تمتع لاعبو المغرب بقدرة كبيرة على ضغط المنافس حتى في ملعبه، الأمر الذي مكنهم من تجاوز عقبة منتخب غانا في الجولة الأولى، وهو الذي سبق له أن توج باللقب الأفريقي في أربع مناسبات سابقة، مستفيداً من إمكانات أشرف حكيمي، وآدم ماسينا، إضافة إلى تألق سفيان بوفال، الذي كان صاحب هدف الانتصار، بالوقت الذي نجح فيه المغاربة في كسب لقاء جزر القمر بثنائية، مع إضاعة أكثر من هدف محقق وركلة جزاء.




دفاع قوي وحارس كبير

 


سايس وأكرد ومن خلفهما ياسين بونو، كانوا من بين نجوم الفريق، الذي نجح في إنهاء أول مواجهتين بشباك نظيفة، مع غياب للتهديدات الحقيقة عليهم، الأمر الذي يضع المغرب في خانة المرشحين لخطف اللقب، خصوصاً بعد عدم ظهور أي منتخب بمستوى عالٍ حتى الآن، مع التراجع المخيب لأداء حامل اللقب، منتخب الجزائر، في اللقاء الأول الذي تعادل فيه سلباً مع سيراليون. لذا، قد يكون خط الدفاع وحراسة المرمى هو الأهم في كشف هوية المرشح الأبرز للقب.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً