فانجيو "المعلم"… رجل الفورمولا 1 الأسطوري

خوان مانويل فانجيو، سائق أسطوري من عالم الفورمولا 1، حقق إنجازات تاريخية في هذه الرياضة، سيكون اليوم محور حديثنا.


وُلد فانجيو يوم 24 يونيو 1911، وحقق إنجازات استثنائية خلال مسيرته، وقد لُقِّب بالـ”EL chueco”، (القوس أو ذي الأرجل الكبيرة)، كذلك أُطلق عليه “إل مايسترو” (السيد أو المعلم). هو سائق سيارة سباق أرجنتيني، سيطر على رياضة الفورمولا 1 في فترة الخمسينيات، بعدما استطاع حصد لقب بطولة العالم خمس مرات.


منذ الطفولة ركّز على الأمور الميكانيكية، بعدما ترك دراسته الأكاديمية، ليظهر أول مرة في سباق “Turismo Carretera” في سيارة “Ford V8”. في عام 1940 قاد لفريق شيفروليه، فاز ببطولة الجائزة الكبرى في تلك الفئة، ومن ثم حقق ذات اللقب، قبل أن ينافس في أوروبا عامي 1947 و1948، وحقق النجاح أيضاً.


انتقل إلى عالم الفورمولا 1 وفاز ببطولة العالم للسائقين خمس مرات، أعوام 1951 و1954 و1955 و1956 و1957، وهو رقمٌ قياسي بقي صامداً طوال 46 عاماً حتى تجاوزه “الأسطورة” الألماني مايكل شوماخر. حقق أعلى نسبة فوز في عالم الفورمولا 1 بلغت 46,15%، بعدما فاز في 24 سباقاً من أصل 52 شارك فيها.


فانجيو هو السائق الأرجنتيني الذي حقق الجائزة في سباق جائزة الأرجنتين الكبرى، التي فاز بها أربع مرات في مسيرته، أكثر من أي سائق آخر كذلك.


بعد الاعتزال، تولى فانجيو منصب الرئيس الفخري لمرسيدس بنز في الأرجنتين من عام 1987، حتى وفاته في عام 1995، عن عمرٍ يناهز الـ84 عاماً بسبب الفشل الكلوي والالتهاب الرئوي، ودفن في مسقط رأسه بالكارسي، وحمل نعشه شقيقه الأصغر روبن ريناتو “توتو”، ومواطناه الأرجنتينيان خوسيه فرويلان غونزاليس وكارلوس روتيمان، والسائقان البريطانيان، ستيراليغ موس وجاكي ستيوارت، إضافة إلى رئيس مرسيدس بنز – الأرجنتيني في ذلك الوقت. في عام 2011، في الذكرى المئوية لميلاده، جرى تذكّر فانجيو في جميع أنحاء العالم بهذه الرياضة.




هاجر جد فانجيو، جوزيبي فانجيو، إلى بوينس آيرس من إيطاليا في عام 1887. تمكّن جوزيبي من شراء مزرعته الخاصة بالقرب من بالكارس، وهي مدينة صغيرة في جنوب مقاطعة بوينس آيرس.


خلال السنوات الثلاث الأولى عمل في صناعة الفحم من أغصان الأشجار، وولد هناك لوريتو والد السائق الأرجنتيني الشهير، الذي تزوج هيرمينيا ديرامو يوم 24 أكتوبر 1903، وهي مدبرة منزل، فأنجبا خوان مانويل فانجيو.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً