"فيسبوك" يواجه تحقيقات جديدة حول "كامبريدج أناليتكا"

يواجه موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تحقيقات جديدة حول ما إذا كان كبار المسؤولين التنفيذيين على علم بإساءة استخدام “كامبريدج أناليتكا” بيانات المستخدمين. ويحقق المدعون الفيدراليون في شبهة تستّر عملاق الإعلام الاجتماعي على مدى علاقته مع المؤسسة. 

وأوضحت صحيفة “ذا غارديان” البريطانية أن شبهات تحوم حول اجتماع في مكتب مجلس إدارة “فيسبوك” وأمين أسرار المدير التنفيذي مارك زوكربيرغ، مارك أندريسن، مع كريستوفر وايلي، مسرّب فضيحة “كامبريدج أناليتكا”، في صيف عام 2016، عندما بدأت شركة البيانات العمل لصالح حملة ترامب.

ولم يحدد “فيسبوك” متى علم كبار المسؤولين التنفيذيين، بمن فيهم زوكربيرغ، أو كيفية استخدام “كامبريدج أناليتكا” البيانات التي تم جمعها من ملايين الأشخاص حول العالم لاستهدافهم برسائل سياسية من دون موافقتهم.

لكن المطلعين في وادي السيليكون أخبروا “ذا أوبزيرفر” بأن عضو مجلس إدارة “فيسبوك”، مارك أندريسن، وأحد أكثر الأشخاص نفوذاً في وادي السيليكون، حضر اجتماعاً مع وايلي قبل عامين من اندلاع الفضيحة.

ويأتي هذا التحقيق الجديد ليختتم واحداً من أسوأ الأسابيع في تاريخ “فيسبوك”، حيث وجهت للشركة انتقادات لاذعة بسبب سماح الموقع ببث جريمة نيوزيلندا الأخيرة، كما كانت خدماتها قد انقطعت لأكثر من 10 ساعات حول العالم.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *