قتيل إسرائيلي في استهداف "القسام" جيباً عسكرياً شمال غزة

أعلنت “كتائب القسام”، الذراع العسكرية لحركة “حماس“، أنها دمرت، اليوم الأربعاء، جيباً عسكرياً للاحتلال الإسرائيلي على الحدود شمال قطاع غزة بصاروخ “كورنيت”، وأنها أصابته بدقة، مضيفة أنّ “العدو اعترف بتدمير الجيب ومقتل جنديين وإصابة آخرين”.


وأعلنت هيئة البث العبرية (رسمية)، تسجيل 3 إصابات “خطيرة” بالعملية، بحسب ما أوردت “الأناضول”. ونقلت وكالة “أسوشييتد برس” عن إيلي بين، رئيس خدمة الإسعاف الإسرائيلية، قوله إنّ شخصاً قتل وأصيب اثنان آخران بالعملية.


ولاحقاً، قالت وسائل إعلام عبرية، بينها القناة “12” (خاصة)، إنه تم الإعلان عن مقتل أحد المصابين، دون مزيد من التفاصيل.


من جهته، أكد موقع “والا” مقتل إسرائيلي، الأربعاء، وإصابة شخص آخر في الهجوم ذاته وصفت إصابته بـ”الخطرة” وأنه نقل إلى مركز برزيلاي الطبي في مستوطنة عسقلان، المحاذية للقطاع، والواقعة ضمن ما يسمى مناطق “غلاف غزة”. 


وقالت “كتائب القسام” إنّ الجيب الإسرائيلي المستهدف من نوع “ديفندر”، موضحة أنّ العملية تمت قرب مستوطنة نتيف هعسراه، شمال القطاع.




 


وعقب إطلاق “القسام” الصاروخ، قال شهود عيان لـ”العربي الجديد”، إنّ الكتائب أمطرت المكان المستهدف بعشرات قذائف الهاون بعد دقائق من العملية، وذلك خلال قدوم قوات جيش الاحتلال لإخلاء المصابين في العملية، قبل أن تعلن “القسام” قصفت محيط الجيب بـ21 قذيفة هاون من عيارات مختلفة.




 


واستفاقت غزة، بكامل أرجائها، الأربعاء، على غارات وُصفت بأنها الأعنف والأكثر كثافة منذ بدء العدوان الحالي على غزّة، بعد ليلة كانت حافلة بصواريخ المقاومة التي تجاوزت الألف، وطاولت مساحات واسعة من الأراضي المحتلة، من اللد إلى تل أبيب إلى مستوطنات “غلاف غزة”، وصولاً إلى بئر السبع جنوباً.


وصعّدت المقاومة عملياتها وأطلقت هذا الكمّ الهائل وغير المسبوق من الصواريخ، الليلة الماضية، بعد إصرار الاحتلال على مواصلة استهداف المباني السكنية، وتحديداً الأبراج، وأحياناً من دون قنابل تحذيريّة، ضارباً بتحذيرات “كتائب القسام”، وقبل ذلك المواثيق الدولية، عرض الحائط، ودافعاً المواجهة نحو مزيد من التصعيد، قد يرتقي إلى مستوى حرب شاملة على غرار جولات العدوان الثلاث السابقة، التي راح ضحيّتها جميعاً آلاف الشهداء وأضعافهم من الجرحى.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً