قصف صاروخي يستهدف معسكراً يضمّ قوات تركية شماليّ العراق

تعرّض معسكر “زليكان” في محافظة نينوى، شماليّ العراق، الذي يضمّ قوات تركية، لقصف صاروخي، صباح اليوم السبت، وذلك بعد ساعات على إحباط هجوم بطائرات مسيرة استهدف قاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين (شمالاً). 


وقالت مصادر أمنية في نينوى إن صاروخي كاتيوشا سقطا بالقرب من المعسكر، موضحة أن القصف لم يسبّب خسائر بشرية. وأشارت إلى أن المناطق المحيطة بالمعسكر شهدت انتشاراً أمنياً مكثفاً، تحسباً لتعرضه لهجمات جديدة. 


وفي سبتمبر/أيلول من العام الماضي، تعرّض معسكر “زليكان” لقصف مجهول بخمسة صواريخ لم تسبّب أضراراً مادية أو خسائر في الأرواح. 


وقبل ذلك، جرى تداول وثيقة أمنية مسرَّبة صادرة عن وزارة الداخلية في بغداد، تفيد بتنفيذ إجراءات مشددة لحماية السفارة التركية في العراق من استهداف إرهابي محتمل.  




وتضمنت الوثيقة التي سُربت في أغسطس/آب 2021 جملة من التحذيرات، أبرزها: “ورود معلومات بوجود نية لاستهداف السفارة التركية في المنطقة الخضراء بصواريخ من قبل مجاميع إرهابية، وكذلك استهداف الملحقية الثقافية التركية في حيّ الوزيرية (شرق بغداد)”، فيما طلبت السفارة توفير المزيد من التدابير الأمنية للمباني والمصالح التركية وممثلياتها في العراق.  


كذلك سبق أن أصدرت فصائل عراقية مسلحة سلسلة تهديدات ضد تركيا، تتعلق بالعمليات العسكرية التركية ضد مسلحي حزب العمال الذي ينشط في بلدات حدودية عراقية ويتخذها منطلقاً لتنفيذ اعتداءات إرهابية داخل الأراضي التركية. 


وجاء الهجوم على معسكر “زليكان” بعد نحو ثلاث ساعات على إعلان خلية الإعلام الأمني العراقية إحباط هجوم بطائرات مسيرة استهدف قاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين شماليّ العراق. 


وقالت الخلية، في بيان، إن “ثلاث طائرات مسيرة اقتربت، فجر اليوم (السبت)، من المحيط الجنوبي لقاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين، تمت مشاهدتها بالعين المجردة من قبل القوة المكلفة حماية الأبراج الخارجية والتأكد أنها طائرات معادية، إذ قامت القوة بفتح النار باتجاه هذه الطائرات التي لاذت بالفرار”. 


وكانت قاعدة بلد تضم جناحاً مخصصاً للقوات الأميركية المنضوية ضمن التحالف الدولي، التي أعلنت انسحابها من القاعدة منتصف العام الماضي. 


وقالت منصات مقربة من الفصائل العراقية المسلحة إن “سرباً من الطائرات المسيرة استهدف قاعدة بلد الجوية”، موضحة أن الهجوم أحدث أضراراً في القاعدة. 




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً