قطريون ضد التطبيع يستنكرون مشاركة لاعبين إسرائيليين في بطولة للجودو

استنكر “شباب قطر ضد التطبيع” مشاركة 7 لاعبين و6 لاعبات يمثلون الكيان الصهيوني، ببطولة الماسترز للجودو (الدوحة 2021)، والتي تنطلق اليوم الاثنين وتستمر إلى الأربعاء، بمشاركة 400 لاعب ولاعبة، يمثلون مختلف دول العالم.


واعتبر “شباب قطر”، مشاركة اللاعبين الإسرائيليين “تجاوزا مستمرا للصوت الشعبي القطري الرافض للتطبيع الذي تقوم به مؤسسات الدولة”.


وقال “شباب قطر ضد التطبيع” في بيان نشروه في صفحتهم على شبكة الإنترنت، وعلى حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، “إن حضور لاعبين من الكيان الصهيوني في فعالياتنا الرياضية وعلى أرض بلادنا بصورة متكررة، هو تكريس للاحتلال وجرائمه المستمرة منذ النكبة بحق الشعب الفلسطيني، واعتراف به كأمر واقع ومقبول”.




وأضاف البيان “بالإضافة إلى أن التطبيع الممنهج في المجال الرياضي، يفضح حالة من عدم الالتزام بحق الشعب الفلسطيني في الحياة الكريمة على أرضه، ويكشف عن حالة التناقض التي تعيشها مؤسسات الدولة تجاه الكيان المحتل والعلاقات معه، على الرغم من تصريح وزير خارجية دولة قطر قبل 4 أيام بأن أساس العلاقة مع دولة الاحتلال يقوم على إنهاء الاحتلال الاسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة”.


وأكدوا أنهم ضد أي نوع من أنواع العلاقات مع دولة الاحتلال، مطالبين مؤسسات الدولة بالالتزام، على أقل تقدير، بهذا الموقف.




وأضاف بيان “شباب قطر ضد التطبيع”، أنه “رغم الاستنكار الشعبي الذي يظهر جليًّا لأي شكل من أشكال التطبيع، إضافة للنداءات التي أطلقتها مجموعة شباب قطر ضد التطبيع للمسؤولين، إلا أن المؤسسات الرياضية ما زالت تتجاهل هذا التوجه الشعبي، ولا تأخذه والقوانين المعبرة عنه على محمل الجد، وهي تتجاوز بذلك مبادئ سيادة القانون في قطر”.


وجددوا التأكيد على أن “التطبيع في قطر مرفوض بكافة أشكاله، وأي خطوة باتجاه التطبيع، هي خطوة باتجاه تحويل جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني إلى ممارسة طبيعية”.


ولفت “شباب قطر ضد التطبيع”، إلى مشاركة عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي السابقين، في البطولة الرياضية، ممن خدموا سابقا في القواعد الجوية العسكرية للاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين أنه لا يمكن فصل الرياضة عن السياسة، وحالة مشاركات ممثلي الاحتلال الصهيوني في المحافل الرياضية تعتبر مثالا صارخا على عدم إمكانية هذا الفصل، إذ تستخدم الرياضة واجهة وغطاء لتحقيق مآرب سياسية يحاول من خلالها ممثلو الاحتلال تطبيع وجود دولتهم المحتلة وعدم الاعتراف بجرائمها التي يشارك بها ممثلو الاحتلال أنفسهم”.




 واعتبر البيان أن “استمرار سياسة التطبيع الرياضي يعد استمرارا لتسجيل الانتصارات في صفحات الكيان المحتل، إذ تستخدم هذه المشاركات على أراضينا كدليل على كونه قد أصبح كياناً مقبولاً في المنطقة، بالرغم من الإجماع الشعبي الدائم على كونه كياناً محتلاً يفتك بالجسد العربي”.


بالإضافة لما سبق، فإن هذه المشاركات الرياضية والثقافية “من أهم الأدوات التي يوظفها الاحتلال لتلميع صورته وصرف الأنظار عن جرائمه وانتهاكاته ضد الشعب الفلسطيني، بينما يستمر بعرقلة حياة الشعب الفلسطيني في شتى المجالات، ومن ضمنها الرياضة، إذ يتعرض الرياضي الفلسطيني لتقييد الحركة والمنع من عبور نقاط التفتيش، علاوة على تدمير البنية التحتية الرياضية واعتقال الرياضيين الفلسطينيين”، حسب البيان.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً