كبار منتجي "أوبك+" يتوصلون إلى اتفاق مبدئي بشأن الإنتاج

قال مصدر في “أوبك+”، لوكالة “رويترز” اليوم الأحد، إن كبار المنتجين بالمجموعة توصلوا لاتفاق مبدئي لزيادة تدريجية للإنتاج حتى ديسمبر/كانون الأول المقبل، وتمديد الاتفاق حتى نهاية عام 2022.


ويجتمع تحالف “أوبك+” في العاشرة صباحا بتوقيت غرينتش اليوم الأحد.


وقالت ثلاثة مصادر في “أوبك” إن جدول أعمال اجتماع اليوم سيتضمن دراسة حصة إنتاج أكبر للإمارات، وربما لدول أخرى، مثل العراق والكويت.


وينبغي أن يقرر المنتجون تحديد توقيت سريان حصص الإنتاج الأعلى.


وقالت مصادر في “أوبك+”، الأسبوع الماضي، إن حصة الإمارات قد ترتفع إلى 3.65 ملايين برميل يوميا من 3.168 ملايين برميل يوميا حاليا.


ولم يتضح الشهر الذي ستبدأ فيه “أوبك+” ضخ الإنتاج الإضافي في السوق، إذ إنه قد يكون من الصعب البدء في أغسطس/ آب، لأن السعودية حددت بالفعل سعر البيع الرسمي لخامها، وقد ينزعج العملاء الحاليون من ضخ كميات إضافية.




وقالت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، في بيان، أمس السبت، إن التحالف المؤلف من أعضاء المنظمة ومنتجين مستقلين سيجتمعون عن بعد، الأحد، لإعلان آلية التعاون.


ويأتي هذا التطور بعد أن توصلت السعودية والإمارات إلى حل وسط الأسبوع الماضي، في خلاف حول سياسة “أوبك+”، وذلك في خطوة من شأنها أن تمهد السبيل لاتفاق حول ضخ المزيد من النفط الخام لسوق النفط وتهدئة الأسعار المرتفعة.


ولا تزال “أوبك”، إلى جانب روسيا وحلفاء آخرين، في المجموعة المعروفة باسم “أوبك+”، بحاجة إلى اتخاذ قرار نهائي إزاء سياسة الإنتاج بعد توقف المحادثات في وقت سابق هذا الشهر، بسبب الخلاف بين السعودية والإمارات.


توقعات عراقية


من جانبه، توقع وزير النفط العراقي إحسان عبد الجبار، الأحد، أن يبقي تحالف “أوبك+” على تخفيضات الإنتاج الحالية دون تغيير خلال اجتماعه اليوم.


وقال عبد الجبار، في تصريحات نقلتها جريدة “الصباح” (حكومية)، إن التحالف قد يبقي على التخفيضات الحالية، مع بعض الزيادات في الإنتاج لبعض الأعضاء (لم يذكرهم)، لتحقيق استقرار سوق النفط.


وذكر أن “الإبقاء على التخفيضات الحالية يهدف إلى دعم استقرار أسعار النفط بنحو مقبول”، على الرغم من تعافي الطلب العالمي.


ويستضيف العراق، نهاية سبتمبر/ أيلول المقبل، مؤتمر “أوبك+” في العاصمة بغداد، للتنسيق حول استقرار أسواق النفط.


واتفقت “أوبك+”، العام الماضي، على تخفيضات قياسية للإنتاج بنحو عشرة ملايين برميل يوميا، لمواجهة تراجع الطلب الناجم عن تفشي وباء فيروس كورونا، وهي قيود جرى تخفيفها تدريجيا منذ ذلك الحين، وتبلغ الآن حوالي 5.8 ملايين برميل يوميا.




وصار الخلاف بين الرياض وأبوظبي معلنا بعد محادثات سابقة لـ”أوبك+”. وأبدى الطرفان مخاوف بشأن تفاصيل اتفاق مقترح كان من شأنه أن يضيف مليوني برميل يوميا إلى السوق، ويمدد الاتفاق الأصلي حتى نهاية 2022.


وكان الهدف هو تخفيف الضغوط الزائدة على أسعار النفط التي ارتفعت في الآونة الأخيرة إلى أعلى مستوياتها في عامين ونصف العام.


(رويترز، العربي الجديد)




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً