"كتاب بورسعيد": ضمن موجة المعارض المصرية

يمكن القول إن صيف 2021 كان ربيع معارض الكتب في مصر، على المستوى الكمّي تحديداً، فقد شهد أول أشهر الصيف، حزيران / يونيو، تنظيم “معرض القاهرة الدولي” الذي أُجّل عن موعده الأصلي في كانون الثاني / يناير من 2021.


بعد ذلك جرى تنظيم “معرض الدقي للكتاب”، فـ”معرض الإسكندرية”، وحالياً تقام دورة جديدة، هي الرابعة، من “معرض الكتاب ببورسعيد” الذي انطلق في السادس من الشهر الجاري ويستمر حتى 17 منه.


تقام فعاليات المعرض في “ساحة المركز الثقافي” في مدينة بورسعيد، وهو من تنظيم “الهيئة المصرية العامة للكتاب” وقد جرى إطلاق عدة مبادرات خلال هذه الدورة لتخفيض أسعار الكتب، ومن الملاحظ أن مثل هذه المبادرات باتت مرتبطة بمعارض المدن الداخلية وكأن الأمر متعلق بتعويض نقص فُرَص وصول الكتاب إليها مقارنة بالمدن الكبرى كالقاهرة والإسكندرية.


يتضمّن المعرض 38 جناحاً تقدّم إصدارات 51 دار نشر مصرية، معظمها من دور النشر الخاصة مقابل حضور عدد من المؤسسات التابعة لوزارة الثقافة والتي باتت تلعب دور ضبط أسعار الكتب بما يتلاءم مع القدرة الشرائية لقرّاء المدن الداخلية.


لكن مقابل هذا الحرص على التسويق لا نجد في معارض مثل “بورسعيد” مقوّمات أخرى من تظاهرات الكتب مثل برنامج ثقافي واضح ومتنوّع، أو إشعاع المعرض خارج أفقه الصغير ناهيك عن عدم تعبير هذه المعارض عن خصوصيات المناطق الجغرافية التي تنتمي لها.






Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً