كتارا للضيافة… 44 فندقاً فخماً في قطر و4 قارات

أثّرت جائحة كورونا على القطاع السياحي في العالم بشكل كبير، لكنّ شركة “كتارا للضيافة” في قطر تمكّنت من تجاوزها بحسب ما يفيد قائمون عليها، بفضل تنوّع الاستثمارات في دول ومواقع كثيرة.


تمكّنت شركة “كتارا للضيافة” من حجز موقع رائد في قطاع الفنادق، ليس في السوق القطري المحلي فحسب بل على مستوى العالم، من خلال إدارة وملكية أعرق المباني التي حوّلتها إلى فنادق فخمة من فئة خمس نجوم. وكانت الحكومة القطرية قد أسست في عام 1970 “شركة قطر الوطنية للفنادق المحدودة”، لكي تدير فندق “شيراتون – الخليج” المعروف اليوم باسم فندق “ماريوت – الدوحة”، وهو أوّل فندق خمس نجوم في البلاد. ثمّ أنشأت فندقها الأوّل الذي يحمل علامة تجارية عالمية في عام 1982، وهو فندق “شيراتون – الدوحة”. واعتمدت “كتارا للضيافة” نهجاً رائداً في أعمالها، وقد تولّت إدارة أوّل فندق خمس نجوم في الدوحة، وأنشأت أوّل الفنادق العالمية في البلاد. وفي عام 2001، أنشأت فندق “ريتز – كارلتون” الفندق الأكثر علوّاً في قطر في حينه، ومنتجع “شاطئ سيلين” أوّل منتجع فخم، وفندق “فريج شرق” أوّل فندق فخم.


يقول مدير المشاريع في “كتارا للضيافة”، المهندس خالد النعمة، لـ”العربي الجديد”، إنّ “الشركة انطلقت قبل نحو خمسين عاماً في السوق القطري، ثم توسّعت عالمياً لتتوزع استثماراتها في أربع قارات هي أوروبا وأميركا وآسيا وأفريقيا من خلال 12 دولة هي قطر ومصر والمغرب وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وسويسرا وهولندا وسنغافورة وتايلاند والولايات المتحدة الأميركية. وتشمل محفظتها اليوم 44 فندقاً، جلّها استحواذ إلى جانب الإدارة كذلك. وتخطط الشركة للوصول إلى 60 فندقاً بحلول عام 2030”.




ويوضح النعمة أنّه “على الصعيد المحلي، أنشأت كتارا للضيافة أحدث مشروعاتها في العام الماضي، وهو منتجع “شاطئ سلوى”. كذلك تعتمد على مجموعة مُروب لإدارة الفنادق التي تدير مجموعة من الفنادق في قطر، أبرزها منتجع شاطئ سيلين ومنتجع شاطئ سميسمة. وتتوسع الشركة داخلياً وفق خطة مدروسة، وتنفّذ مشروعاً عملاقاً باسم أبراج كتارا في منطقة المارينا في مدينة لوسيل. والمشروع يتألف من برجَين توأمَين يمثّلان سيفين مستوحيَين من شعار دولة قطر، وسوف يضمّ فندقاً بخمس نجوم لتلبية متطلبات المسافرين من رجال الأعمال، وفندقاً بست نجوم للباحثين عن إقامة تتميّز بأعلى درجات الفخامة والرقيّ. وبين البرجَين، قاعة كتارا للمعارض التي تتجاوز مساحتها 3500 متر مربّع”. ويشير النعمة إلى أنّ “الافتتاح سوف يكون في خلال العام المقبل، وحتماً قبل انطلاق صافرة مونديال 2022”.




وكان مشروع “أبراج كتارا” قد حصل على شهادة “جي ساس للتصميم والبناء” فئة خمس نجوم في مرحلة التصميم والبناء، علماً أن المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة “جي ساس” الأولى من نوعها لتقييم المباني الخضراء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي تستخدمها المباني ومشاريع البنية التحتية لتقييم تأثيرها البيئي، مع تقييم تصميم المشروع من قبل الخبراء والمختصين في المنظمة الخليجية للبحث والتطوير “غورد”، إذ تعكس الشهادة المستوى المتوقّع من الالتزام بمعايير الاستدامة التي ستعتمدها “أبراج كتارا” عند الانتهاء من تنفيذ المشروع.


يضيف النعمة أنّه “على المستوى العربي، تتضمّن محفظة الشركة فنادق ومشاريع كثيرة في شرم الشيخ في مصر. ومن المشاريع التي سوف تُفتتح في عام 2022، مشروع  قصر التازي في مدينة طنجة المغربية الذي يُرمّم ليصير فندقاً بخمس نجوم. ويهدف المشروع إلى تعزيز التراث المغربي الفريد مع إضفاء لمسات من الحداثة، ليوفّر في نهاية المطاف أجواء ترفيهية فخمة مع تأثيرات ثقافية محلية ومناظر طبيعية ومناظر بانورامية للمدينة ومحيطها. وسوف يُراعى الحفاظ على المكانة الطبيعية للقصر في عملية التجديد، بالإضافة إلى تعزيز وظائفه وتجربة الضيافة الشاملة”.




وتفيد بيانات بأنّ “كتارا للضيافة” أضافت إلى محفظتها في عام 2017 ثلاثة فنادق، اثنان في قطر وواحد في لندن. وفي عام 2018، دخلت الشركة التابعة لجهاز قطر للاستثمار إلى سوق الولايات المتحدة الأميركية، واستحوذت على فندق “بلازا” بإدارة “فيرمونت”، إلى جانب الاستحواذ الثالث لها في المملكة المتحدة على فندق “غروفنر هاوس” في لندن بإدارة “جي دبليو ماريوت”. وفي 2019، افتتحت الشركة  فندق “رافلز” في سنغافورة، بعد عملية ترميم على ثلاث مراحل.




وعن دور الشركة في استضافة قطر بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، يشرح النعمة أنّها “تسعى دائماً إلى تطوير وإضافة فنادق جديدة. ومنذ عام 2018 أضافت أربعة فنادق بالإضافة إلى منتجع المسيلة، إلى جانب فندق شاطئ سلوى في عامَي 2019 و2020. وهي حاليا تجدّد فندق ماريوت في رأس أبو عبود وتشيّد أبراج كتارا في لوسيل. وكل هذه الفنادق وما سبقها سوف تؤدّي دورها في البطولة”، مؤكدا أنّ “التواصل والتنسيق مستمران بين الشركة واللجنة العليا للمشاريع والإرث وكذلك مع المجلس الوطني للسياحة”.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً