كما فعل معه رونالدو في ريال مدريد.. بنزيمة مدّ يده لإنقاذ مبابي

أثبت المهاجم كريم بنزيمة مجدداً، أن قرار استبعاده من المنتخب الفرنسي كان قراراً ظالماً من المدرب ديدييه ديشان، الذي استبعده من المنتخب طوال خمس سنوات.


ورغم أن فرنسا تُوجت في غياب بنزيمة ببطولة العالم 2018 في روسيا، فإن ذلك لا يحجب حجم الإضافة التي كان سيقدمها للمنتخب، وقدرته على المساعدة في حصد الألقاب والسيطرة، خاصة أن فرنسا خسرت نهائي بطولة أوروبا 2016 على أراضيها.


وأظهر بنزيمة أن ابتعاده عن المنتخب سنوات طويلة، لا يعني أنّه غير قادر على التواصل مع بقية اللاعبين، فقد تميز في اللقاء ضد المنتخب البلجيكي في لقطة ضربة الجزاء التي عدل بفضلها الديوك النتيجة 2ـ2.


وكان من المفترض أن يتولى بنزيمة تنفيذ ضربة الجزاء، غير أنّه منح الفرصة إلى زميله كيليان مبابي، فقد سجل بنزيمة الهدف الأول، ويبدو أنّه أراد رد الجميل إلى مبابي الذي كان وراء لقطة الهدف الأول.


واختار بنزيمة مصلحة المجموعة على مصلحته الشخصية، وهو ما يُثبت مرة أخرى أن إضافته لا تقتصر على إحراز الأهداف فقط، بل هو مهم لتوازن المنتخب ولتدعيم التضامن بين اللاعبين.


وساعدت ضربة الجزاء على عودة مبابي إلى التهديف بعد فشله في آخر خمس مباريات، وخاصة نسيان ركلة الترجيح الضائعة ضد سويسرا في ثمن نهائي بطولة أوروبا، إضافة إلى الاحتفال بمباراته رقم 50 في المنتخب الفرنسي بأفضل طريقة ممكنة، وهي التهديف في لقاء مهم.




كما أن الهدف قد يكون بداية المصالحة بين مبابي والجماهير الفرنسية التي كانت غاضبة منه بسبب تراجع مستواه في المباريات الأخيرة مع المنتخب الفرنسي، حيث فشل في الظهور بمستواه العادي وفشل في تقديم الإضافة.


ويعلم بنزيمة قيمة تسجيل المهاجم، فقد صادف الموقف عينه حين كان في ريال مدريد، يوم قدّم له منفذ ركلات الجزاء الأول حينها، البرتغالي كريستيانو رونالدو الكرة، ليسجل ضد ألافيش ويخرج من المعاناة التهديفية التي كان يعيشها.







Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً