كوخافي يلمّح إلى تنفيذ إسرائيل عمليات برية في دولة مجاورة

ألمح رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيف كوخافي، أمس الأربعاء، إلى أن قواته نفذت قبل شهر عملية برية في عمق دولة مجاورة.


وفي محاضرة ألقاها مساء أمس الأربعاء، أمام مجموعة من الشباب الإسرائيلي، قال كوخافي إنّ العملية التي نفذها جنوده “بنجاح” “حالت دون المسّ بحياة مدنيين”، دون أن يقدم تفاصيل إضافية.


ونقل موقع صحيفة “يسرائيل هيوم” عن كوخافي قوله: “عندما نصدر أوامرنا بتنفيذ عمليات برية ليس بعيداً من هنا، وأنا لست معنياً بتقديم تفاصيل، فإنني لا أترك هذا الأمر لقرار قائد الكتيبة أو قائد السرية، ولا حتى قائد الفرقة”.


وأردف قائلاً: “أجرينا تقدير موقف وفحصنا طبيعة الهدف واعتقدنا أنه يجب معالجته عسكرياً، ورأينا أنّ تنفيذ هذه العملية ينطوي على اعتبار قيمي، فأرسلنا الجنود الذين عبروا الحدود فنفذوا العملية بشكل ممتاز، مع أنّ العملية كان يمكن أن تنتهي بسقوط ضحايا”.


وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” قد كشفت، أخيراً، أنّ جيش الاحتلال نفذ عمليات برية في عمق الأراضي السورية.




ونقلت قناة “الحرة” الأميركية، أول أمس الثلاثاء، عن مصدر إسرائيلي قوله إنّ قوات إسرائيلية خاصة تنفذ “مهام حساسة” في الأراضي السورية، في وقت تشير فيه التقديرات الاستخبارية إلى أنّ إيران سحبت نحو 75% من القوات الموالية لها في سورية منذ مقتل قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.


وبحسب المصدر، فإنّ وحدات إسرائيلية تعمل في العمق السوري لمنع أي تهديد يمكن أن تتعرّض له إسرائيل، مشيراً إلى أنّ الوحدات البرية تتلقى إسناداً من وحدات خاصة جوية واستخبارية.


وزعم المصدر الذي نقلت عنه القناة الأميركية، أنّ العمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل داخل سورية “تؤتي ثمارها، وقد أدت إلى اختباء الحاج هاشم، وهو لبناني الجنسية، وكذلك بهنام شريري، وهو إيراني يعمل في الجانب اللوجستي لتهريب الوسائل القتالية الإيرانية”، على حد تعبيره.


وأشارت القناة إلى حادثة اغتيال مدحت صالح من بلدة مجدل شمس السورية الذي تتهمه إسرائيل بالتعاون مع “حزب الله” اللبناني من أجل تدشين بنى عسكرية في المنطقة، حيث قتل بنيران قناصة بينما كان بالقرب من تلة الصيحات في بلدته.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً