محطات أساسية في محاكمة هارفي وينستين

أنهى محامو هارفي وينستين دفاعهم في محاكمة المنتج الهوليوودي السابق بالاغتصاب، يوم الثلاثاء، في مدينة نيويورك الأميركية.

وينستين (67 عاماً) أصرّ على براءته من التهم الموجهة إليه بالاعتداء الجنسي على امرأتين، هما ميمي هالي وجيسيكا مان. ويواجه عقوبة السجن مدى الحياة إذا أدين بتهمة الاعتداء الجنسي.

أدناه محطات أساسية من المحاكمة التي استمرت لأسابيع في قاعة محكمة الولاية في مانهاتن، استناداً إلى وكالة “رويترز” التي تابعت سيرها:

خارج قاعة المحكمة
هزت صور هارفي وينستين الذي ظهر متعجرفاً وضعيفاً لا يقوى على المشي مواقع التواصل الاجتماعي، وأثارت الجدل محامية الدفاع التي رافقته كونها امرأة في قضية ذات حساسية خاصة بالنسبة إلى الجمعيات الحقوقية التي تعنى بالنساء.

والممثلة روز مكغوان وصفت ظهوره خارج المحكمة، قائلة إنه “أخذ نصائح حسنة في التمثيل”، علماً أنها نفسها اتهمته باغتصابها. ومكغوان واحدة من أكثر من 80 امرأة اتهمن المنتج السابق بسوء السلوك الجنسي منذ عام 2017.

مكغوان نظمت احتجاجاً خارج قاعة المحكمة إلى جانب الممثلة روزانا أركيت وغيرهما من متهِمات وينستين، للمطالبة بالقصاص.

وينستين ينفي الاتهامات كلها، ويزعم أن كل العلاقات الجنسية التي أقامها كانت بالتراضي.

تعدّ المحاكمة التي بدأت في 6 يناير/كانون الثاني الماضي خطوة فاضلة لحركة “وأنا أيضاً” #MeToo المناهضة للتحرش والاعتداء الجنسي.

المتهِمات
هالي، وهي مساعدة منتجة سابقة، بكت أثناء شهادتها التي قالت فيها إنها قبلت دعوة إلى منزل وينستين في مانهاتن عام 2006. وقالت إن وينستين دفعها نحو غرفة نومه، وأجبرها على ممارسة الجنس الفموي معه.

وتحت استجواب محامي وينستين، أقرّت أنها قبلت رحلات إلى لوس أنجليس ولندن من وينستين بعد الاعتداء، لأنها تحتاج إلى عمل وأسباب أخرى، ووقّعت رسائل وجهتها إليه بـ “الكثير من الحبّ”.

أما مان فقالت إن وينستين كان “ساحراً في الأماكن العامة، لكنه أظهر غضباً مرعباً حين كانا وحدهما”. وأشارت الممثلة السابقة إلى أنها بعد فترة وجيزة من مقابلة وينستين دخلت في علاقة “مهينة للغاية” معه لم تشمل الجماع، إلى أن زعمت أنه اغتصبها عام 2013.

محامو وينستين كرروا أكثر من مرة أن مان مارست الجنس مع وينستين عن طيب خاطر، لأنها كانت تتطلع إلى التقدم في مسيرتها المهنية. كما استعرضوا رسالة إلكترونية، كتبتها عام 2014، وصفت فيها وينستين بأنه “والد بديل”.

تحت استجواب الادعاء، وصفت مان الأعضاء التناسلية لوينستين بـ “المشوهة”.

شاهدات أخريات
سُمح للمدعين العامين بتقديم أدلة على اعتداءات على نساء أخريات، رغم أن هذه الحوادث لم تسفر عن تهم ضد وينستين.

شهدت الممثلة أنابيلا شورا أن وينستين ثبّت يديها خلف رأسها واغتصبها بعنف قبل أكثر من 25 عاماً.

قالت مصممة الأزياء داون دونينغ إن وينستين تلمسها عام 2004، وعرض عليها أدواراً سينمائية مقابل ممارسة الجنس معه ومع مساعدته، وهو ما رفضته.

زعمت تارال وولف أنها كانت نادلة عندما دعاها وينستين لقراءة دور فيلم في منزله حيث دفعها إلى السرير. قالت إن وينستين أخبرها ألا تقلق لأنه خضع لعملية قطع القناة المنوية، ثم اغتصبها.
لورين يونغ أشارت إلى أن المنتج السينمائي حاصرها في حمام فندق عام 2013، واستمنى أمامها بينما كانت يتلمس ثدييها، وقالت لها: “هذا ما تفعله كل الممثلات للنجاح في المجال”. يونغ واحدة من امرأتين رفعتا دعوى منفصلة ضد وينستين في لوس أنجليس. كما تحدثت عن الشكل “المشوه” لعضو وينستين التناسلي.

لاحقاً عُرضت على هيئة المحلفين صور وينستين عارياً. قال الدفاع إن الهدف منها فقط “إهانة” موكلهم.

شهود الدفاع
شهد الكاتب بول فيلدشر أن الممثلة أنابيلا شورا أخبرته عن “قيامها بأمر مجنون مع وينستين”، وأنه فهم منها إقامة علاقة جنسية. قال فيلدشر إنه ليس لديه أي إشارة إلى أنها كانت تجربة سلبية.

عند استجوابه، أقرّ بتوجيه رسائل نصية إلى وينستين يهين فيها شورا ويطلق عليها النعوت السيئة.

البروفيسورة في “جامعة كاليفورنيا”، إليزابيث لوفتوس، أخبرت هيئة المحلفين أن ذكريات الأشخاص يمكن أن تصبح مشوهة، وشهدت أن المشاعر القوية حول الذاكرة لا تُضمن دقتها.

الممثلة تاليتا مايا، صديقة سابقة لمان، قالت إن الأخيرة لم تظهر عليها أي علامات استغاثة بعد ساعات من اغتصابها المزعوم.

وينستين لم يدل بشهادته أمام المحكمة، برغم أنه قال إنه سيفعلها. لكن محاميه رأوا أن قضية الادعاء ضعيفة لدرجة أنهم لم يحتاجوا إلى شهادته.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً