محكمة إسبانية تُبرئ ميسي من قضايا فساد كبرى

برّأت محكمة إسبانية، نجم نادي برشلونة ليونيل ميسي، من تهم طاردته منذ سنة 2020، تخص إمكانية تورطه في قضية تبييض الأموال والغش عبر مؤسسته “ميسي فاونديشن“، المهتمة بالأطفال ومساعدتهم بتوفير التعليم والصحة وممارسة الرياضة.


وأعلنت المحكمة النتيجة النهائية للمداولات التي تخص القضية. وأكدت صحيفة “أر إم سي سبورت” الفرنسية، أن الشكوى التي أطلقها موظف سابق في مؤسسة “البولغا” أُلغيت بشكل نهائي، لعدم وجود دلائل كافية تورّط ميسي.


ورفع مواطن أرجنتيني مقيم في إسبانيا، يُدعى فيديريكو ريتوري، دعوى قضائية ضد ميسي، وهي الثانية من نوعها، بعد الأولى التي كانت سنة 2019، حيث وجّه له تهماً خطيرة، كان عنوانها التحايل على القانون وتبييض الأموال والغش باسم مؤسسة خيرية، ما جعل ميسي في عين الاعصار الإعلامي وقتها.




واستمرت التحقيقات سنتين كاملتين، وتخصص محققون وأمنيون ومختصون في المجال المالي للتعرف على خيوط القضية، قبل أن يتضح أن الملف الذي يورط نجم برشلونة كان فارغاً ومن دون أي دليل ملموس.


واتضح كنتيجة نهائية بعد التحقيق أن فيديريكو لم يسبق له أن عمل في مؤسسة ميسي كما ادعاه، وكشفت أيضاً أن ريتوري كان رئيساً لمؤسسة خيرية تحارب من أجل الحفاظ على حياة المولودين الجدد في سيراليون، وتلقت مساعدة من نظيرتها التي يمتلكها ميسي، غير أن رئيسها انقلب ورد الجميل بطريقته السيئة.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً