مخاوف على الأطفال بسبب المحتوى الجنسي على موقع "أوميغل"

وجد تحقيق أجرته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” في موقع الدردشة المرئي المباشر “أوميغل” ما يبدو أنه أطفال لم يبلغوا سنّ البلوغ يتعرّون أمام الغرباء.


ويربط موقع “أوميغل” أشخاصاً عشوائيين بالفيديو الافتراضي والمحادثات النصية، ويدعي أنه خاضع للمراجعات، لكنه يعاني من مشاكل في المحتوى الضار والصادم.


وتشعر مجموعات حماية الطفل العالمية بقلق متزايد بشأن استخدام المفترسين للموقع لجمع مواد جنسية خاصة بالأطفال.


وقال مؤسس الموقع، ليف كيه بروكس، لـ”بي بي سي” إن موقعه زاد من جهود المراجعة في الأشهر الأخيرة.


ووفقاً لبحث جديد جمعه محلل البيانات Semrush، نما موقع “أوميغل” على مستوى العالم من حوالى 34 مليون زيارة شهرياً في يناير/ كانون الثاني 2020 إلى 65 مليوناً في يناير/ كانون الثاني 2021.


وارتفع الاهتمام بشكل خاص في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والهند والمكسيك.


ويقول تحقيق “بي بي سي”: “خلال العشر ساعات التي راقبنا فيها موقع “أوميغل”، جُمعنا بالعشرات من الأشخاص الذين تقلّ أعمارهم عن 18 عاماً، ويبدو أن بعضهم لا تتجاوز أعمارهم السابعة أو الثامنة.


وينصّ إخلاء مسؤولية “أوميغل” على أنه يجب أن يكون عمر المستخدمين 18 عاماً أو أكثر، لكن لا توجد عملية للتحقق من العمر.


وبنحو عشوائي حصل الربط مع 12 رجلاً يستمني، وثمانية ذكور عراة، وسبعة إعلانات إباحية.




وتابعت “بي بي سي”: “عندما أدخلنا كلمة رئيسية عامة واحدة تتعلق بمواد للبالغين، جاء الربط بنحو متكرر بأشخاص يشاركون في نشاط جنسي صريح”.


ورُبط المشاركون في التحقيق عشوائياً مرتين مع ما يبدو أنهم أولاد صغار في سن البلوغ يستمنون مباشرة عبر دردشة الفيديو. عرّف أحدهم عن نفسه بأنه يبلغ من العمر 14 عاماً.


ولم تُسجَّل هذه الحالات، وألغى المحققون كلتا الدردشتين بسرعة قبل إبلاغ السلطات بها.


وقالت متحدثة باسم المركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغلين في الولايات المتحدة: “السرعة التي عثرت مواد جنسية للأطفال يجب أن تؤكد ضرورة التحقق من العمر على منصات التواصل الاجتماعي“.





Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً