مشاهد بداية الدراسة تربك الإعلام وتثير سخرية المصريين

تكدس في الفصول، تزاحم أولياء الأمور، طلاب بلا مقاعد، صور مفبركة عن التباعد، غياب الإجراءات الاحترازية، وعلم فرنسا بدلا من علم مصر، كانت هذه أبرز المشاهد التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي في مصر أمس الأحد مع بدء الدراسة، بعد إصرار النظام رغم تحذيرات المسؤولين من ذروة الموجة الرابعة لفيروس كورونا، وقرار وزارة التربية والتعليم أن يكون الحضور إلزامياً وبنسبة 100%، وسط زيادة الأعداد والتكدس التي تشهدها الفصول.


وتخبطت الأذرع الإعلامية للنظام في تغطيتها اليوم الأول للدراسة بين محاولة إظهار الأمر إنجازاً للحكومة، وإبراز السلبيات التي امتلأت بها منصات التواصل الاجتماعي.


وأشار عمرو أديب على فضائية “إم بي سي مصر”، في برنامجه “الحكاية”، إلى محاولات الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وقال: “شايفين طلاب لابسين كمامات ورغم الأعداد اللي في الفصول لكن الحضور شامل الكل، رغم التزاحم اللي شايفينه ده”، لكنه عاد للواقع وتوقع: “خلال شهر هنتحايل على الناس تروح المدرسة”.



وعن مشكلة الصفوف الأولى المتكررة، قال: “مش عارف أزمة المقاعد دي مالهاش حل، كل سنة صراع وتكدس علشان المقاعد الأولى في فصول فيها أكتر من 40 أو 50 طالب، طب ليه ماتبقاش أبجدي ولا بالتفوق”.



وانتقد المذيع المقرب من الأجهزة الأمنية أحمد موسى، على فضائية “صدى البلد”، تكدس أولياء الأمور داخل المدارس وأمامها وعرض فيديوهات الزحام قائلا: “دي مثلا خناقات داخل المدرسة، والناس مش لاقيين عيالهم من الزحام، والأهالي تدور على عيالهم والحقوا واللي تصور، دي مدرسة عمر مكرم من إسكندرية”.


واستعان بفيديوهات أخرى من المرج والقليوبية وقال: “هرج ومرج وسداح مداح وكله فوق روس بعض”، لكنه استدرك: “بس فيه مدارس تانية فيها التزام ونظام لازم نشير لكدة”.



وعلى مواقع التواصل وعن صور التكدس في الفصول سخر فارس المصري: “‏‎#مصر #بداية_الدراسة_في_ذروة_الموجة_الرابعة_لكورونا إجراءات احترازية قمة الالتزام وطالب في كل ديسك بالتمام

بالضبط زي ما قال وزيرنا الهمام”.


وعن محاولة النظام إظهار الفصول ملتزمة بالتباعد، علق أيمن الخولي على إحدى الصور التي انتشرت على المواقع المؤيدة: “اللي بيصور نسي يشيل شنط البنات اللي طلعوهم بره الفصل علشان ياخد اللقطة .. ولا كل بنت رايحة بشنطتين”.



وتداول مغردون صورة لطلاب من إحدى مدارس مدينة دمياط يرفعون علم فرنسا بدلا من علم مصر، وعلقت عليها الصحافية رشا الشامي: “‏طلاب يرفعون علم فرنسا المصنوع يدويًا باعتباره علم مصر في أول يوم دراسي بمدرسة في دمياط يا كفرة، وفي رد سريع من إدارة المدرسة التي قدمت اعتذارًا للوزارة مؤكدة أن الخطأ غير مقصود ولن يتكرر مرة ثانية. هل دي دمياط الجديدة والعيال اختلط عليهم الأمر! “.




وسخرت سناء أنس من رد الحكومة على الواقعة: “‏وكيل الوزارة بيقولك دا مش علم فرنسا دا علم مصر بس الإضاءة خلت اللون الأسود باين أزرق!! طب النسر راح فين؟!  اتأخر على الطابور بسبب المواصلات ولا إيه؟”.


ونشرت صفحة “مصر الجديدة” على موقع فيسبوك صورة لطلاب فصل كامل في حالة نوم: “وزي ما نشرنا سلبيات ننشر إيجابيات ده فصل سنة تالتة ابتدائي في مدرسة في بنها، يا ريت كل الفصول كدا.. بس مش عارفة نايمين ليه. #مصر_الجديدة”.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً