مقتل جندي تركي بقصف لـ"قسد" استهدف معبراً حدودياً

أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الجمعة، مقتل أحد جنودها بقصف نفّذته “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) على معبر حدودي مع سورية، مقابل ولاية غازي عنتاب جنوبي البلاد، مشيرة إلى أنها ردّت على مصادر النيران، وحيّدت 21 عنصراً ممن وصفتهم بـ”الإرهابيين” داخل الأراضي السورية.


وكانت الوزارة أعلنت، مساء الخميس، إصابة أربعة جنود أتراك ومدني واحد، نتيجة الهجوم الصاروخي الذي نفذته قوات من “قسد” وحزب العمال الكردستاني على منطقة قرقميش في غازي عنتاب، ومخفر كوبروباتي الحدودي المقابل لمنطقة عين العرب شمالي سورية.


وأشارت إلى أنه “جرى نقل المصابين على الفور إلى المستشفى، وبدأ علاجهم”، لافتة إلى أن مركبات الدعم الناري ردّت على الأهداف المحددة في نطاق الدفاع عن النفس، والطلقات العقابية في المناطق التي خرجت منها النيران، وحيّدت 21 عنصراً من “الإرهابيين”.


وقال مصدر من الجيش الوطني السوري، لـ”العربي الجديد”، إن المدفعية التركية ردّت على القصف الذي استهدف المعبر الحدودي، وقصفت مواقع لـ”قسد” في منطقتي منبج وتل رفعت بريف حلب، كما دمّرت ثكنة عسكرية في منطقة الدغلباش بريف مدينة الباب القريب.


وتشير المعطيات إلى أن هذا الاستهداف جاء رداً على هجمات تركية بطيران مسيّر خلال الشهر الحالي، أدت إلى مقتل عدة قياديين في “قسد”، التي نفت مسؤوليتها عن الهجوم على المعبر التركي.


وأشار المركز الإعلامي التابع لـ”قسد” إلى أنَّه لا علاقة لقوّات “قسد” بالهجوم الذي وقع على قرقميش، لافتاً إلى أن “تركيا تعتمد على هذه الذرائع لشنّ هجمات على مناطق شمال شرقي سورية”.


وبيّن أن القوات التركية، ومنذ صباح اليوم الخميس، قصفت 29 قرية على الحدود السورية – التركية، واصفاً الحادثة بـ”المؤامرة والخطة التركية التي تهدف لشن المزيد من الهجمات على مناطق سيطرة “قسد”.




قوات “الحرس الثوري” تحاصر قرية في ريف دير الزور


وفي سياق منفصل، حاصرت مليشيا “الحرس الثوري” الإيراني، مساء أمس الخميس، قرية الصلبي في ريف مدينة دير الزور، شرقي سورية، ومنعت الأهالي من الدخول والخروج.


وذكر موقع “فرات بوست”، المهتم بأخبار المنطقة، أن القيادي حاج عسكر أصدر قراراً يمنع وصول أهالي البوكمال وريفها إلى قرية الصلبي أو الخروج منها، إلا بتصريح أمني صادر عنه.


وأشار إلى أن مليشيا “الفوج 47” الإيرانية نشرت نقاط تفتيش على الطرق المؤدية إلى منطقة الحزام الأخضر وقرية الصلبي. ورفضت قيادة “الحرس الثوري” في مدينة البوكمال منح تصاريح خطية لعددٍ من أهالي قرية معيزيلة الواقعة في بادية البوكمال، بحجة أنها منطقة عسكرية.


وتتمركز في مدينتي البوكمال والميادين، الخاضعتين لسيطرة النظام السوري، العديد من المليشيات المحلية والأجنبية، ومن أبرزها “الحرس الثوري” الإيراني، ومليشيا “فاطميون” الأفغانية.


وتدعم هذه المليشيات عمليات قوات النظام السوري في المنطقة، كما أدى انتشارها إلى هروب مئات العائلات من المدينة باتجاه مناطق أخرى.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً