منع تحليق طائرات بوينغ 777 حول العالم

تقرّر منع كل طائرات “بوينغ 777” المجهّزة بنفس طراز المحرّك الذي احترق الأحد خلال رحلة فوق كولورادو في غرب الولايات المتحدة، والبالغ عددها الإجمالي 128 طائرة، من التحليق حول العالم.

وكانت شركة بوينغ قد أصدرت مساء الأحد “توصية” بتعليق استخدام هذه الطائرات، فيما أكّدت الإثنين متحدّثة باسمها منع تحليق هذا الطراز.

والإثنين، قرّرت المملكة المتحدة إغلاق مجالها الجوي أمام طائرات بيونغ 777 المجهّزة بهذا الطراز من المحركات.

وبحسب صحيفة الأهرام المصرية، فإنّ شركة “مصر للطيران” قرّرت “إيقاف تشغيل أربع طائرات من طراز بوينغ بي777-200 تمتلكها الشركة ضمن أسطولها الجوّي ومزوّدة بذات المحرّكات”. وقال مصدر قريب من بوينغ إنّ هذه الطائرات هي أصلاً غير موضوعة في الخدمة بل في الاحتياط.

بدورها، أعلنت السلطات الهولندية الإثنين فتح تحقيقين بعدما سقط قبل يومين حطام من طائرة شحن من طراز بوينغ 747-400 أثناء تحليقها في جنوب البلاد، ما أدّى إلى إصابة شخصين بجروح.

وقال الخبير ميشال ميرلوزو في مركز أبحاث “إير إنسايت ريسرتش”، إنه “يجب التأكد من موثوقية المحركات الموضوعة في الخدمة والتثبّت من عدم تعرّضها لتشققات، وفهم حقيقة ما حصل”.

وتابع: “يجب التأكد مما إذا كانت المشكلة معدنية، أو مشكلة صيانة أو تصنيع أو تشغيل، الأمر سيستغرق وقتا”.




وتشكل الحادثة انتكاسة لشركة بوينغ التي ما زالت تحاول التعافي من أزمة طرازها الرائد 737 ماكس، الذي مُنع من التحليق في أيار/مايو 2019 بعد مصرع 346 شخصا جراء تحطّم طائرتين من هذا الطراز.

وبعد حظر دام 20 شهرا سمح لطائرة 737 ماكس بالتحليق مجددا، بعد تعديلات وبروتوكولات جديدة في تدريب الطيارين.

وتعاني “بوينغ” على غرار منافستها “إيرباص” من التداعيات الكارثية لجائحة كوفيد-19 على النقل الجوي في العالم، ما أدى إلى إلغاء عقود لشراء مئات الطائرات.

واعتبر ميرلوزو أن حادثة طراز 777 الموضوع في الخدمة منذ أكثر من 25 عاما، وعلى الرغم من “سمعته الطيبة جدا”، تذكّرنا بأن “هذه الأساطيل متقادمة”.

وعوّض سهم بوينغ الخسائر التي تكبّدها في وقت سابق الإثنين وارتفع بنسبة 0,6 بالمائة إلى 218,76 دولارا، فيما تراجعت أسهم شركة “رايثيون تكنولوجيز” المالكة لـ”برات أند ويتني” بنسبة 0,3 بالمائة إلى 74,07 دولارا للسهم الواحد.

(فرانس برس، العربي الجديد)




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً