مهمة جديدة لمصر والجزائر في تصفيات أفريقيا لمونديال قطر 2022

تتواصل المنافسة في التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقبلة في قطر 2022، عبر سلسلة من المباريات الصعبة، التي تنتظر المنتخبات العربية، اليوم الجمعة، ضمن الجولة الثالثة من الدور الثاني في مختلف المجموعات، لا بديل خلالها للانتصار.


وتتجه الأنظار صوب القمة العربية المرتقبة بين منتخبي مصر وليبيا، في ملعب برج العرب، ضمن منافسات المجموعة السادسة، بحثاً عن الفوز، وحصد 3 نقاط، من أجل وضع قدم في الدور الثالث والأخير من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى مونديال قطر 2022.


وتأتي المباراة في ظروف ومعطيات مختلفة وصعبة للفريقين. فالقمة يتصدرها منتخب ليبيا برصيد 6 نقاط من انتصارين متتاليين، مقابل 4 نقاط لمصر في الوصافة من فوز وتعادل، التي تبحث عن الفوز لاستعادة القمة قبل السفر إلى مدينة بنغازي، لخوض اللقاء الثاني في الجولة الرابعة من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى مونديال قطر 2022.


ويدخل المنتخب المصري المواجهة تحت قيادة مدربه البرتغالي الجديد كارلوس كيروش، المدير الفني الذي تولى المهمة خلفاً للمقال حسام البدري، وهو يبحث عن الفوز وتدشين ضربة بداية قوية له في رحلته مع الفراعنة.


ويعوّل كيروش في اللقاء على قوته الضاربة، يتصدرها محمد صلاح، ومحمد النني، وعبد الله السعيد، ومصطفى محمد، وأحمد حجازي، ومحمود الونش، وأحمد حسن كوكا، وطارق حامد ورمضان صبحي، بطريقة لعب 4-2-3-1، فيما يراهن منتخب ليبيا على عناصره الرئيسية، ممثلة بمحمد نشنوش، وسند الورفلي، وحمدو الهوني، ومؤيد اللافي، ومحمد صولة، ومعتصم المصراتي ومحمد الترهوني، بطريقة لعب دفاعية، تعتمد على الرسم التكتيكي 4-3-2-1.


أما في المجموعة الأولى، فيستضيف منتخب الجزائر نظيره منتخب النيجر في لقاء جديد لـ”محاربي الصحراء”، يبحثون خلاله عن استعادة نغمة الانتصارات بعد التعادل الأخير مع بوركينا فاسو بهدف لمثله.


ويملك منتخب الجزائر 4 نقاط، مقابل 3 نقاط للنيجر، ويتيح الفوز للجزائر التقدم إلى صدارة جدول ترتيب المجموعة، على أمل تعثر بوركينا فاسو شريكه في القمة بعدد النقاط نفسه، وهو 4 نقاط.


ويدخل منتخب الجزائر اللقاء تحت قيادة مدربه الكبير جمال بلماضي، وهو يراهن على قوته الضاربة ممثلة برياض محرز، وسفيان فيغولي، وإسلام سليماني، وسعيد بن رحمة، وإسماعيل بن ناصر، وبغداد بونجاح، ويوسف بلايلي، ورامي بن سبعيني، ورايس مبولحي، ورامز زروقي، وسط توقعات باللعب بتكتيك 4-3-3 والتحول إلى 4-2-3-1 وفقاً لسير أحداث اللقاء.


وبحسب مراقبين، فإن المدرب جمال بلماضي سيلجأ إلى الكرة الهجومية، سعياً وراء الفوز بفارق كبير من الأهداف، أملاً في تخفيف الضغوط على لاعبيه، وتصديرها في المقابل لمنتخب بوركينا فاسو منافسه المباشر في المجموعة، لاستعادة القمة بشكل منفرد.


ودشنت الجزائر، بطلة أمم أفريقيا في 2019، بداية نارية لها في التصفيات، بالفوز الكبير على جيبوتي بثمانية أهداف دون رد، قبل أن تتعادل فيما بعد مع بوركينا فاسو بهدف لكل منهما.


ويراهن منتخب الجزائر على تحقيق الفوز ذهاباً وإياباً على النيجر، ثم الفوز على جيبوتي في عقر دارها، قبل أن يواجه بوركينا فاسو في الجزائر خلال الجولة الأخيرة، التي قد تكون حاسمة في تحديد متصدر جدول ترتيب المجموعة في حال عدم تعثر “الخيول البوركينية” في أية مباراة لها في الجولات الثلاث المقبلة خلال رحلة المجموعة الأولى.




وفي المجموعة نفسها، يلتقي منتخب بوركينا فاسو مع جيبوتي، التي خسرت أول مباراتين ولا تملك أي نقاط في جعبتها، في اختبار يبدو سهلاً لبوركينا فاسو، التي تسعى خلاله للفوز والوصول إلى النقطة الـ 7، فيما يلتقي منتخب الكاميرون الجريح، بعد خسارته الأخيرة أمام الأفيال العاجية، نظيره في موزمبيق، في لقاء صعب، ضمن منافسات المجموعة الرابعة.


وتملك الكاميرون حالياً 3 نقاط، ولا بديل أمامها سوى الفوز، للإبقاء على آمال الوصول إلى القمة وملاحقة الأفيال على الصدارة، ومصالحة الجماهير في الوقت نفسه بعد الخسارة الأخيرة 1-2، فيما يملك منتخب موزمبيق نقطة واحدة من مباراتين يتذيل بها الجدول.


ويلتقي منتخب ساحل العاج مالاوي في المجموعة نفسها، وتملك الأولى 4 نقاط من فوز وتعادل، مقابل 3 نقاط لمالاوي. ويتيح الفوز للأفيال الوصول إلى النقطة الـ 7 والبقاء للجولة الثانية على رأس جدول ترتيب المجموعة، والاقتراب من التأهل، فيما تسعى مالاوي لتحقيق المفاجأة، وإحراز الفوز والتقدم للقمة.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً