مهمتان للمغرب والسودان في تصفيات أفريقيا لمونديال قطر

تعود الحياة مجدداً إلى المجموعة التاسعة للتصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقبلة “قطر 2022“، عبر جولة جديدة لمنتخبي المغرب والسودان، يبحثان خلالها عن نتائج إيجابية، يعزز من خلالها الأول صدارته للمجموعة، في رحلة السعي لحجز بطاقة التأهل للدور الثالث، ويأمل معها الثاني مواصلة صحوته في المجموعة، واكتساب المزيد من الثقة قبل خوض منافسات كأس الأمم الأفريقية، في الكاميرون مطلع العام المقبل، بعد أن تراجعت فرصه بشكل كبير في صدارة المجموعة، وحصده نقطة واحدة أول ثلاث جولات.


ويخوض المنتخب المغربي مواجهة تبدو سهلة نظرياً، عندما يلتقي منتخب غينيا بيساو مرة أخرى بعد أقل من 72 ساعة على لقاء جمع المنتخبين وجهاً لوجه في الجولة الثالثة، وشهد فوز المغرب بخمسة أهداف دون رد في أفضل عروضه بالتصفيات. ويملك المنتخب المغربي 6 نقاط، يحتل بها المركز الأول في المجموعة، مقابل 4 نقاط لغينيا بيساو، ويتيح الفوز مجدداً للمغرب، الوصول إلى 9 نقاط والبقاء متصدراً للجدول لجولة أخرى، والاقتراب من حصد بطاقة التأهل إلى الدور الثالث في حال فوزه على غينيا.


ويسعى المغرب إلى سيناريو مثير، يتمثل في الفوز على غينيا بيساو، ثم غينيا في الجولة المؤجلة بينهما والوصول إلى 12 نقطة، وحسم التأهل رسمياً إلى الدور المقبل قبل نهاية التصفيات بجولتين. ويدخل المنتخب المغربي المواجهة وهو يراهن على قوته الضاربة تحت قيادة مديره الفني وحيد خليلوزفيتش، مثل أشرف حكيمي وأيوب الكعبي وإلياس شاعير وعمران لوزا وياسين بونو ومنير الحدادي، وسط توقعات بإمكانية إراحة عدد من العناصر الأساسية تمهيداً لملاقاة غينيا.


ويأمل وحيد خليلوزفيتش المدير الفني في تحقيق فوز آخر على غينيا بيساو، مع تقديم كرة قدم جميلة للرد على الانتقادات التي انهالت عليه قبل استئناف التصفيات، بسبب خلافاته مع كبار النجوم في تشكيلة المنتخب المغربي، واستبعاده لكل من حكيم زياش وأمين حارث.




وتشهد المجموعة نفسها لقاء آخر يجمع بين منتخب السودان مع نظيره الغيني، يبدو متكافئاً، بعد أقل من 72 ساعة على لقاء سابق لهما، انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.


ويملك منتخب غينيا نقطتين في جعبته، يحتل بها المركز الثالث في الجدول، بفارق 4 نقاط عن المغرب المتصدر، ولا يتحمل فقدان أية نقاط جديدة تهدد فرص منافسته على صدارة المجموعة، وبلوغ الدور الثالث، فيما يملك السودان نقطة واحدة، ويأمل في تحقيق الفوز لمنح هدايا جديدة للمغرب، بالإضافة إلى اكتساب المزيد من الخبرات قبل خوضه منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية المقبلة في الكاميرون.


ويراهن منتخب السودان على عناصره الرئيسية، ممثلة في سيف تيري ومحمد عبد الرحمن ونصر الدين الشغيل وأحمد التش وفارس عبد الله وعلي أبوعشرين وأطهر الطاهر، وهي المجموعة التي تمثل العناصر الأساسية في تشكيلة المدرب هوبيرت فيلود، وينتظر أن يجرى الدفع بلاعبه سيف تيري أساسياً بعد مشاركته بديلاً في الجولة الماضية.


ويتأهل متصدرو المجموعات العشر إلى الدور الثالث والنهائي للتصفيات، والذي يشمل خمس مواجهات تقام بنظام الذهاب والإياب، وتسبقها قرعة طبقاً لتصنيف الاتحاد الدولي” فيفا”، ويتأهل الفائزون الخمسة إلى مونديال قطر 2022.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً