موقع إسرائيلي: السعودية ضغطت لإلغاء اتفاق "الماء مقابل الكهرباء"

قال موقع “والاه” الإسرائيلي، مساء الأربعاء، إنّ السعودية ضغطت لإلغاء اتفاق “الماء مقابل الكهرباء” الذي توصل إليه كل من الأردن وإسرائيل والإمارات وتم التوقيع عليه الإثنين الماضي في أبو ظبي.


وأشار الموقع في تقرير أعده المعلق السياسي باراك رافيد، إلى أنّ مسؤولين سعوديين مارسوا ضغوطاً على نظرائهم الإماراتيين وطلبوا منهم إلغاء الاتفاق، فيما اقترحوا أنّ تحل السعودية محل إسرائيل فيه.


ونقل رافيد عن اثنين من المسؤولين الإسرائيليين قولهم إنّ السعوديين رأوا في الاتفاق الأردني الإسرائيلي الإماراتي “تآمراً” على مشروع “الشرق الأوسط الأخضر” الذي أعلن عنه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في يوليو/تموز الماضي.




ولفت الموقع إلى أنّ الإماراتيين انزعجوا من الاعتراض السعودي، وأبلغوا بذلك الأردنيين والإسرائيليين والمبعوث الأميركي للمناخ جون كيري الذي لعب دوراً في التوصل للاتفاق.


وبحسب المسؤولين الإسرائيليين، فإنّ الضغط السعودي أدى إلى تأجيل التوقيع على الاتفاق أولاً، فضلاً عن أنه أفضى إلى تعديل بعض بنود الاتفاق، إلا أنّ التعديلات لم تحدث تغييرات جوهرية عليه.


ووفق الاتفاق الأردني الإسرائيلي الإماراتي، سيتم تدشين محطة للطاقة الشمسية في الصحراء الأردنية لتزويد إسرائيل بالكهرباء مقابل تدشين محطة لتحلية المياه في إسرائيل لتزويد الأردن بالمياه، على أن تقوم الإمارات بتمويل المشروعين.


ولفت الموقع إلى أنّ المفاوضات التي أدت إلى التوافق على مشروع “الماء مقابل الكهرباء” استمرت عدة أشهر، مشيراً إلى أنّ هذا المشروع يعد مشروع التعاون الاقتصادي الأكبر الذي يتم التوصل إليه بين إسرائيل وأطراف عربية منذ التوقيع على اتفاقات التطبيع في أغسطس/آب العام الماضي.


يشار إلى أنّ اتفاق “الماء مقابل الكهرباء” جاء في إطار اتفاق أشمل للتعاون في مجال مواجهة التهديدات التي يمثلها المناخ، وتم التوصل إليه بين كل من الأردن، وإسرائيل، والإمارات والولايات المتحدة.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً