وسم #فوضى_المهمات_الصحفية لمواجهة تضييق "الأسايش" في سورية

أطلق عدد من الإعلاميين السوريين وسم “#فوضى_المهمات_الصحفية” في مناطق سيطرة “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) شمال شرقي سورية، على خلفية عرقلة عملهم من قبل قوات الأمن الداخلي “الأسايش” التابعة لها، وذلك بعد قرار حظر التجول في المنطقة ضمن خطة للوقاية من فيروس كورونا الجديد “كوفيد – 19”.

وأوضح مصدر إعلامي، لـ”العربي الجديد”، أنّه بعد قرار حظر التجول المتخذ من قبل “قوات سورية الديمقراطية” في المنطقة، اتخذ قرار من قبل الإدارة الذاتية باستثناء الإعلاميين والصحافيين من هذا القرار، بشرط الحصول على رخصة من مكتب الإعلام التابع لها، والواقع في قرية هيمو غربي مدينة القامشلي.

وتابع المصدر: حصل الصحافيون والإعلاميون الذين توجهوا إلى المكتب على الرخص، لكن خلال عبورهم حواجز الأمن “الأسايش” في مدينة القامشلي، سحبت الرخص منهم، ومُزِّق بعضها، وذلك بحجة أنها لا تحمل توقيع قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، وأنّ عليهم أن يحصلوا على هذه الرخص من مكاتب قوى الأمن الداخلي، وليس من مكتب الإعلام شمال شرقي سورية التابع لـ”الإدارة الذاتية”، ليقدم مدير مكتب الإعلام عامر مراد، استقالته على خلفية تلك الأحداث.

الإعلامي حمزة همكي، علّق عبر “فيسبوك”، قائلاً: “عدم احترام مكتب الإعلام من قبل الأسايش، عادة درجت عليها. تدخل الأسايش في منح رخص استثناء الصحافيين من قرار حظر التجول الخاص بتفادي انتشار كورونا في المنطقة أمر عجيب. في الحقيقة، لا يمكن تفسير هذا التدخل إلا من باب محاولة الأسايش مصادرة قرارات مكتب الإعلام. على أي حال، كل التضامن مع عامر مراد الرئيس المشارك لمكتب الإعلام في الإدارة الذاتية”.

بدوره كتب إبراهيم منتقداً طريقة التعامل مع الإعلاميين في المنطقة: “فوبيا اﻹعلام… لن تجد نظاماً واحداً “محترم وابن حلال” يخشى اﻹعلام ويضيّق على اﻹعلاميين بهذا الشكل الذي نراه منذ أن خلقنا الله من طين هذه اﻷرض المنكوبة وحتى اللحظة. يبدو أن نظام اﻹدارة الذاتية حين ورث شمال شرق سوريا عن نظام دمشق ورث معه جميع مستلزماته، ومن تلك المستلزمات اعتبار الصحافيين أعداءً واعتبار الصحافة واﻹعلام “سياسة عليا” وشأناً من شؤون اﻷمن القومي، وعليه فإن جميع اﻹعلاميين قطيع سائر على صراط المنع والسماح الذي يجب أن ينتهي عند “جهة أمنية” لا عند مكتب اﻹعلام أو نقابة الصحافيين كما هو مفترض… #فوضى_المهمات_الصحفية #تفعيل_مكتب_الإعلام”.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً